خاطرة بلسان فتاة فلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
أتعلمون من أنا
أنا فتاة تحولت أحلامها إلى كوابيس
وصارت لا تعرف طعم الأحاسيس
أنا الفتاة التي آلت أفراحها إلى أحزان
صارت تبحث على شاطئ الأمان
أنا التي منعت عن الكلام
وباتت تحلم بالسلام والوئام
أنا الفتاة التي انقلبت سعادتها إلى كآبة
ولا تسمع إلا صوت الدّبابة
أنا التي استشهد والداها في تل أبيب
فصارت لا تجيد سوى النحيب
أنا الفتاة التي دُمِّر بيتها فب شهر أيار
وتركها الإستعمار في وسط الدمار
فقررت الانتقام من اليهودي الغدار
بالتوكل على الله الجبار
أنا الفتاة الفلسطينية
بنت رحم الأرض القدسية
سأقاتل لانتزاع الحرية
وردع البلاد اليهودية
لتبقى الأرض الفلسطينية
دائما عربية إسلامية
|