نجد أن أبناء البادية يهتمون بشب النار لصنع القهوة أمام بيوت الشعر في الليل حتى يراها
المسايير والضيوف فيعكفون إليهم ويفتخرون بكبر وحجم النار المشبوبة ونوع الحطب الذي يشعلونه ،
وأما في النهار فتشب النار في طرف البيت
ويسمى المكان الذي تشب به النار لصنع القهوة الوجار وهو عبارة عن حفرة تشب فيها النار
وتوضع المعاميل حولها.
يقول الشاعر رشدان بن خلف الحربي :
ومنارةٍ ناخذ حطبها بالارواج = ونارٍ سناها يوقظ النايميني